الاثنين، 1 فبراير 2016


عادات دراسيه خاطئة
1-تغيير مكان الاستذكار دائما: إن تغيير الطالب أو الطالبة لمكان استذكارهما يترتب عليه عدم قدرتهما على التكيف في الموقع الجديد ، فهما يحتاجان إلى وقت حتى يكيفا نفسيهما مع الموقع الجديد مثل الانسان الذي يصيبه الأرق عندما يغير مكان نومه.
2-الاكثار من شرب القهوة والشاي والمنبهات ، فهذه تدفع الطالب إلى السهر مع أن الجسم بحاجة إلى الراحة والنوم ، وكذلك استخدام المنشطات.
3- السهر إلى وقت متأخر إلى الفجر( المواصلة)مما يجعل الطالب او الطالبة مرتبكة نتيجة تداخل المعلومات ونسيان معظمها.
4-عدم اعطاء الجسم حقه من الراحة والنوم مما يجعل الطالب ينسى المادة العلمية التي قرأها عند استدعاء الإجابة وقت الاختبار.
5- الاستمرار في استذكار مادة بعينها حتى النهاية وعدم التنويع باستذكار ماده علميه بجانب مادة أدبية.
6- الاستذكار الجماعي مضيعة للوقت إذ يمضي الوقت على الطلاب في السواليف واستدعاء الذكريات.
7-القراءة الجهرية ازعاج للغير واتعاب للحلق فالقراءة الصامته أنفع وأريح للحلق.
8- عدم التركز في القراءة وعدم استخلاص المادة العلمية المهمة بوضع الخطوط تحتها أو استخدام الألوان.
9- عدم التلخيص ومحاولة قراءة الكتاب المدرسي ليلة الاختبار.
10- الاهمال إلى آخر أيام الدراسة وبدء الاستذكار الجدي قبل الاختبارات بوقت قصير ، لايمكن الطالب اوالطالبة من انهاء الكتاب المقرربل يحصل تراكم للمعلومات دون تنظيمها مما يسبب الربكة للطالب والنسيان عند استدعاء المادة العلمية لكتابتها في ورقة الإجابة.
11-عدم التسميع الذاتي لما قرأه الطالب أو الطالبة والتسميع الذاتي معناه ان يسال الطالب نفسه عند نهاية كل موضوع وكأنه أستاذ يسأله.
12-- كثرة المشتتات أثناء الاستذكار كاستماع الراديو والمسجل أو الانشغال بالجوال، وعدم تهيئة المكان المناسب للقراءة من حيث الإضاءة والهدوء وألا يكون مطلا على شارع رئيسي ، تحاشيا للإزعاج.
13عدم سؤال المعلم أو المعلمة عن النقاط الصعبة في المقرر الدراسي في حينه ، مما يجعل الطالب تمر عليه معلومات كثيرة ومهمة لا يعرفها فتتراكم هذه المعلومات ،وتكون غامضة عندما يسأل عنها في الاختبار.
14-القراءة وأنت مستلق على ظهرك فيغلبك النعاس وتنام بعد فترة وجيزة من بدء القراءة ، أو الجلوس على أريكة وثيرة تجلب لك النعاس والنوم.

                                                                             اعداد الباحث التربوي 
                                                                           خالد البكري


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق