التخطيط للدرس
أن عملية التدريس تتطلب قدرا كبيرا من التخطيط ، وأن التخطيط عملية مركبة ، وأن هناك عوامل كثيرة تؤثر في كيفية تخطيط المدرسين للدرس بل وفيما يخططونه من أنشطة تربوية بصفة عامة . وأن التخطيط للدرس بالطريقة العقلانية يعني البدء بالأهداف ، وهذا يبدو منطقيا ، وأن هذه البداية يوصى بها المدرسين الجدد فقط .
1- تأثير المعلم على عملية التخطيط .
وهي تتمثل في :
أ-حجم خبرة المعلم :
هذا العامل له تأثير هام على عملية ( اتخاذ المعلم للقرار) عند وضع الخطة ، حيث أن حصيلة الخبرات السابقة للمعلم تساعده على اكتمال الصورة العقلية ، والتصور النهائي لموضوع الدرس ، وهذا العمل يستند إلى :
1- نجاح معظم خطط ودروس المعلمين القدامى في تحقيق الهدف .
2- حاجة المعلم المبتدئ لوضع خطة تفصيلية لتعويض بعض الخبرة والتي سرعان ما تتعدل ، كما حدث مع المعلمين القدامى بعد اكتساب الخبرة .
3 – عدم حاجة المعلمين القدامى إلى كثير من الجهد لإحداث التوافق والتكيف .
4- إن الخبرات المكتسبة لتؤثر بلا شك في الخطط الجديدة المقبلة .
ب - أسلوب المعلم التنظيمي الشخصي :
1- حاجة المعلم الشخصية لكل من :
( البيئة والتخطيط والروتين ، صيغة التخطيط ، أسلوب حل المشكلة )،لذا نجد من المعلمين من يقوم بـ:
أ - وضع خطة تفصيلية للدرس .
ب – وآخر يعتمد على قائمة صغيرة بالأفكار ، تمثل مجموعة من الخطط في ذهنه ، وليس
على الورق .
2- التزام المعلم بمهمة الخطة أو ما يطلق علية (روتين الخطة ) :
بمعنى مدى التزام المعلم بروتين الخطة الموضوعة مهما كانت صورتها ، ثم يقوم المعلم بتحويلها إلى صور وتصورات عقلية لمادة الدرس ، وفي هذا الموقف تتباين سلوكيات المعلمين فمنهم مثلا :
أ – من يبدأ ب ما ، وماذا ، وكيف ، وهل .
ب- آخرون يقومون بعمليات تستغرق وقتا أطول للقيام بعمليات العصف الذهني ، وينتهون
بمجموعة أفكار تتطلب جمع من المصادر العلمية .
1- تأثير المعلم على عملية التخطيط .
وهي تتمثل في :
أ-حجم خبرة المعلم :
هذا العامل له تأثير هام على عملية ( اتخاذ المعلم للقرار) عند وضع الخطة ، حيث أن حصيلة الخبرات السابقة للمعلم تساعده على اكتمال الصورة العقلية ، والتصور النهائي لموضوع الدرس ، وهذا العمل يستند إلى :
1- نجاح معظم خطط ودروس المعلمين القدامى في تحقيق الهدف .
2- حاجة المعلم المبتدئ لوضع خطة تفصيلية لتعويض بعض الخبرة والتي سرعان ما تتعدل ، كما حدث مع المعلمين القدامى بعد اكتساب الخبرة .
3 – عدم حاجة المعلمين القدامى إلى كثير من الجهد لإحداث التوافق والتكيف .
4- إن الخبرات المكتسبة لتؤثر بلا شك في الخطط الجديدة المقبلة .
ب - أسلوب المعلم التنظيمي الشخصي :
1- حاجة المعلم الشخصية لكل من :
( البيئة والتخطيط والروتين ، صيغة التخطيط ، أسلوب حل المشكلة )،لذا نجد من المعلمين من يقوم بـ:
أ - وضع خطة تفصيلية للدرس .
ب – وآخر يعتمد على قائمة صغيرة بالأفكار ، تمثل مجموعة من الخطط في ذهنه ، وليس
على الورق .
2- التزام المعلم بمهمة الخطة أو ما يطلق علية (روتين الخطة ) :
بمعنى مدى التزام المعلم بروتين الخطة الموضوعة مهما كانت صورتها ، ثم يقوم المعلم بتحويلها إلى صور وتصورات عقلية لمادة الدرس ، وفي هذا الموقف تتباين سلوكيات المعلمين فمنهم مثلا :
أ – من يبدأ ب ما ، وماذا ، وكيف ، وهل .
ب- آخرون يقومون بعمليات تستغرق وقتا أطول للقيام بعمليات العصف الذهني ، وينتهون
بمجموعة أفكار تتطلب جمع من المصادر العلمية .
ج – مجموعة ثالثة تبحث عن المصادر أولا ، ثم يقومون بعملية التخطيط في ضوء تلك المصادر
والموارد المتوافرة .
د- فريق رابع يقوم بترتيب وتنظيم الدرس ، على أساس المحتوى ، ثم يقومون باختيار الأنشطة
الأنسب ، وبعدها يشرعون في وضع الخطة .
3- صيغة التخطيط التي يستخدمها المعلم :
وهي ليست الصورة النهائية للخطة المكتوبة فحسب ، وإنما تشمل كل دار أو يدور في ذهن المعلم قبل وأثناء وبعد انتهاء الدرس ، فمثلا نجد أن :
أ- بعض المعلمين يراعي (عنصر الوقت ) حسب تصوره الفكري لخطة الدرس .
ب- والبعض الآخر يفكر في الأهداف ، ووسائل تحقيقها ، وكيفية تقويم النتائج في ضوئها .
جـ- فلسفة المعلم في التدريس :
بمعنى نظرة المعلم للمهنة ككل بصفة عامة وللتعليم والتدريس بصفة خاصة ، بجانب أنها جزء أساس من تكوين المعلم المهني الذي تم بناؤه أثناء عملية الإعداد بكلية التربية ، ويمكننا إبراز ذلك العنصر من خلال المواقف التالية :
1- نظرة المعلم للمحتوى ومدى فهمه له : وهذا يشمل الحالات التالية :
(أ) – عدم إلمام المعلم بمحتوى الدرس يحد من قدرته على التخطيط له , أو حتى القيام بتدريسه
وهذا يترتب عليه .
1- محدودية عملية التخطيط ، وانخفاض مستوى الإبداع منها .
2- تجنب تدريسه لتلك المادة ، أو تدريسها بأسلوب سطحي .
3- الاعتماد على أسلوب المحاضرة في التدريس هروبا من المواجهة والنقاش مع التلاميذ في جوهر
المحتوى . وهذا يتطلب من المعلم دراسة إضافية مستفيضة للموضوع ، وهي تتطلب بدورها وقتا
أطول وعبئا أثقل في عملية التخطيط .
(ب) – إلمام المعلم بمحتوى المادة وخبرته فيها يجعل :
1- خططه وتدريسه لها أكثر موضوعية ونجاحا .
2- وفي ضوء معرفته المسبقة للمعلومات الأساسية المطلوب تدريسها في هذا الدرس ،
يصل لهدفه بكل سهولة .
3- درجة العمق التي بذلها في التحصيل ،سوف ينعكس أثرها في عمليتي الفهم والتدريس
2- تحديد الأهداف:
نجاح المعلم في هضم وفهم المحتوى ، يجعله من السهل وضع الأهداف التفصيلية للتحصيل
المرغوب فيه وتحقيق فعالية عاليه في التدريس.
3- طرق انتقاء وتحديد الأهداف :
4- تحديد مستوى الإدراك والتصور للمعلم نحو الموقف التدريسي للمحتوى .
5- خطة الدرس تكون أقل جمودا عندما تتحقق شروط أمان التدريس في الخطة .
2 - المؤثرات الخارجية على المعلم وانعكاساتها على التخطيط للدرس :
أ- الأهداف والتوقعات التي تحددها النظم المدرسية :
ب - تقليدية أهداف وتوقعات الأنظمة المدرسية التي عفى عليها الزمن :
ج- الضغط المتزايد على المعلم من المسئولية والمساءلة المدرسية التي تؤثر بدورها على عملية التخطيط
وفقا لما يلي :
1- أن تكون خطط المعلم أكثر دقة عما كانت علية في الماضي .
2- أن تعكس نتائج تعليم معينة ومقصودة .
3- أن تجعل كتابة أهداف الدرس في صورة أهداف سلوكية .
4- وهذا يشعر المعلم بحجم الضغط التدريسي .
5 – قيام المديرين والموجهين بملاحظة المعلمين وغرف الدراسة .
6- تعتبر اختبارات التحصيل المقننة التي تطبق سنويا أحد عناصر المساءلة للمعلم .
7 – كما أن هذه الاختبارات أثارت المربيين الذين يعتقدون أن كثيرا من المعلمين يشعرون أنهم
مجبرون للخضوع لمتطلبات الاختبارات .
8 – تأثير ضغوط المعلمين الزملاء من داخل المدرسة .
9- تأثير ضغوط المجتمع المحلي والآباء في تخطيط المعلم للدرس .
3 - العوامل التنظيمية التي تؤثر في التخطيط للدرس .
يؤدي المعلم وظيفته من خلال إطار وبنى وإجراءات تنظيمية على مستوى النظام المدرسي ، وبعضها على مستوى البناء المدرسي ، والآخر على مستوى حجرة الدراسة. ففي حجرة الدراسة مثلا يقوم المعلم بتنظيم الوقت والحيز المكاني ، والمواد والمنهج التعليمي ، بجانب متابعة سلوك التلاميذ .
4– تأثير التلاميذ على التخطيط لوحدة الدرس .
تؤثر حاجات التلاميذ في خطط المدرسين بطرق ذات مغزى ، وتسبب ضغوطا ملحوظا على الخطة وعلى المخطط ، وفقا لما يلي :
1- وجود فروق فردية بين التلاميذ
2- الحاجات تتغير عبر الزمن .
3 – لا يمكن تجاهل المعلم للحاجات الفيزيقية.
4- تباين حاجة التلاميذ الجائعون .
5- مراعاة التلاميذ ذو الإعاقة ، وذو الحاجات الخاصة .
6- حضور التلاميذ للمدرسة ولديهم حاجات سيكولوجية وانفعالية .
7- مراعاة التلاميذ الذين يسهل تعرضهم للملل .
5- أثر المنهج التعليمي على التخطيط المدرسي .
وتتمثل ضغوطه على المعلم واضع الخطة فيما يلي :
1- تؤثر المادة الدراسية أو المحتوى الذي يدرس للتلاميذ أيضا على خطط المعلم وتصوراته للدرس ،
ويمكن استنباطها مما يلي :
أ – إعداد المعلم لتدريس مادة الإنشاء في اللغة العربية ، أو الرياضيات .
ب-تجهيز المعلم للمعامل قبل دخول الطلاب في العلوم .
كل ذلك يتطلب من المعلم أثناء التخطيط لمواجهة تلك المداخل المختلفة .
2 - إلمام المعلم بالمنهج يمكنه من معرفة ما يقوم بتدريسه ، ويحدد إلى حد كبير كيف يدرسون .
3- تفاوت خطط المعلمين وتصوراتهم العقلية وفقا لتفاوتهم في اختيار الاستراتيجيات الفعالة في التدريس
تتوقف خطط المعلمين إلى حد كبير بالمواد المتوافرة مثل : (الكتب ، المعامل ، خامات المعامل ، الأجهزة ...الخ ) .
والموارد المتوافرة .
د- فريق رابع يقوم بترتيب وتنظيم الدرس ، على أساس المحتوى ، ثم يقومون باختيار الأنشطة
الأنسب ، وبعدها يشرعون في وضع الخطة .
3- صيغة التخطيط التي يستخدمها المعلم :
وهي ليست الصورة النهائية للخطة المكتوبة فحسب ، وإنما تشمل كل دار أو يدور في ذهن المعلم قبل وأثناء وبعد انتهاء الدرس ، فمثلا نجد أن :
أ- بعض المعلمين يراعي (عنصر الوقت ) حسب تصوره الفكري لخطة الدرس .
ب- والبعض الآخر يفكر في الأهداف ، ووسائل تحقيقها ، وكيفية تقويم النتائج في ضوئها .
جـ- فلسفة المعلم في التدريس :
بمعنى نظرة المعلم للمهنة ككل بصفة عامة وللتعليم والتدريس بصفة خاصة ، بجانب أنها جزء أساس من تكوين المعلم المهني الذي تم بناؤه أثناء عملية الإعداد بكلية التربية ، ويمكننا إبراز ذلك العنصر من خلال المواقف التالية :
1- نظرة المعلم للمحتوى ومدى فهمه له : وهذا يشمل الحالات التالية :
(أ) – عدم إلمام المعلم بمحتوى الدرس يحد من قدرته على التخطيط له , أو حتى القيام بتدريسه
وهذا يترتب عليه .
1- محدودية عملية التخطيط ، وانخفاض مستوى الإبداع منها .
2- تجنب تدريسه لتلك المادة ، أو تدريسها بأسلوب سطحي .
3- الاعتماد على أسلوب المحاضرة في التدريس هروبا من المواجهة والنقاش مع التلاميذ في جوهر
المحتوى . وهذا يتطلب من المعلم دراسة إضافية مستفيضة للموضوع ، وهي تتطلب بدورها وقتا
أطول وعبئا أثقل في عملية التخطيط .
(ب) – إلمام المعلم بمحتوى المادة وخبرته فيها يجعل :
1- خططه وتدريسه لها أكثر موضوعية ونجاحا .
2- وفي ضوء معرفته المسبقة للمعلومات الأساسية المطلوب تدريسها في هذا الدرس ،
يصل لهدفه بكل سهولة .
3- درجة العمق التي بذلها في التحصيل ،سوف ينعكس أثرها في عمليتي الفهم والتدريس
2- تحديد الأهداف:
نجاح المعلم في هضم وفهم المحتوى ، يجعله من السهل وضع الأهداف التفصيلية للتحصيل
المرغوب فيه وتحقيق فعالية عاليه في التدريس.
3- طرق انتقاء وتحديد الأهداف :
4- تحديد مستوى الإدراك والتصور للمعلم نحو الموقف التدريسي للمحتوى .
5- خطة الدرس تكون أقل جمودا عندما تتحقق شروط أمان التدريس في الخطة .
2 - المؤثرات الخارجية على المعلم وانعكاساتها على التخطيط للدرس :
أ- الأهداف والتوقعات التي تحددها النظم المدرسية :
ب - تقليدية أهداف وتوقعات الأنظمة المدرسية التي عفى عليها الزمن :
ج- الضغط المتزايد على المعلم من المسئولية والمساءلة المدرسية التي تؤثر بدورها على عملية التخطيط
وفقا لما يلي :
1- أن تكون خطط المعلم أكثر دقة عما كانت علية في الماضي .
2- أن تعكس نتائج تعليم معينة ومقصودة .
3- أن تجعل كتابة أهداف الدرس في صورة أهداف سلوكية .
4- وهذا يشعر المعلم بحجم الضغط التدريسي .
5 – قيام المديرين والموجهين بملاحظة المعلمين وغرف الدراسة .
6- تعتبر اختبارات التحصيل المقننة التي تطبق سنويا أحد عناصر المساءلة للمعلم .
7 – كما أن هذه الاختبارات أثارت المربيين الذين يعتقدون أن كثيرا من المعلمين يشعرون أنهم
مجبرون للخضوع لمتطلبات الاختبارات .
8 – تأثير ضغوط المعلمين الزملاء من داخل المدرسة .
9- تأثير ضغوط المجتمع المحلي والآباء في تخطيط المعلم للدرس .
3 - العوامل التنظيمية التي تؤثر في التخطيط للدرس .
يؤدي المعلم وظيفته من خلال إطار وبنى وإجراءات تنظيمية على مستوى النظام المدرسي ، وبعضها على مستوى البناء المدرسي ، والآخر على مستوى حجرة الدراسة. ففي حجرة الدراسة مثلا يقوم المعلم بتنظيم الوقت والحيز المكاني ، والمواد والمنهج التعليمي ، بجانب متابعة سلوك التلاميذ .
4– تأثير التلاميذ على التخطيط لوحدة الدرس .
تؤثر حاجات التلاميذ في خطط المدرسين بطرق ذات مغزى ، وتسبب ضغوطا ملحوظا على الخطة وعلى المخطط ، وفقا لما يلي :
1- وجود فروق فردية بين التلاميذ
2- الحاجات تتغير عبر الزمن .
3 – لا يمكن تجاهل المعلم للحاجات الفيزيقية.
4- تباين حاجة التلاميذ الجائعون .
5- مراعاة التلاميذ ذو الإعاقة ، وذو الحاجات الخاصة .
6- حضور التلاميذ للمدرسة ولديهم حاجات سيكولوجية وانفعالية .
7- مراعاة التلاميذ الذين يسهل تعرضهم للملل .
5- أثر المنهج التعليمي على التخطيط المدرسي .
وتتمثل ضغوطه على المعلم واضع الخطة فيما يلي :
1- تؤثر المادة الدراسية أو المحتوى الذي يدرس للتلاميذ أيضا على خطط المعلم وتصوراته للدرس ،
ويمكن استنباطها مما يلي :
أ – إعداد المعلم لتدريس مادة الإنشاء في اللغة العربية ، أو الرياضيات .
ب-تجهيز المعلم للمعامل قبل دخول الطلاب في العلوم .
كل ذلك يتطلب من المعلم أثناء التخطيط لمواجهة تلك المداخل المختلفة .
2 - إلمام المعلم بالمنهج يمكنه من معرفة ما يقوم بتدريسه ، ويحدد إلى حد كبير كيف يدرسون .
3- تفاوت خطط المعلمين وتصوراتهم العقلية وفقا لتفاوتهم في اختيار الاستراتيجيات الفعالة في التدريس
تتوقف خطط المعلمين إلى حد كبير بالمواد المتوافرة مثل : (الكتب ، المعامل ، خامات المعامل ، الأجهزة ...الخ ) .
اعداد الباحث التبروي
خالد البكري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق