الخميس، 3 نوفمبر 2016

تقويم المعلم

                                              تقويم المعلم

يعتبر تقويم المعلم أمرا مهما لأنه احد الركائز الأساسية في العملية التعليمية . فهو المسئول عن نقل التراث الثقافي وتطويره . وعن تحقيق أهداف التعليم . وعن إحداث التغير في سلوك المتعلمين وعن تحقيق النمو المتكامل لهم معرفيا ووجدانيا ومهاريا . ويرى بعض علماء المسلمين ومنهم ابن سينا ، أن يكون المعلم عاقلا ذا دين – بصيرا برياضة الأخلاق – حاذقا وقورا – رزينا – بعيدا عن الخفة والسخف – قليل التبذل والاسترسال بحضرة الصبي – غير كزولا جامد – حلوا – لبيبا ذو مروءة ونزاهة ونظافة .ويؤكد الإمام الغزالي في كتاب أحياء علوم الدين 1997م على أهمية القدوة الصالحة والمثل الحسن من المرشد، فيقول : مثل المعلم المرشد من المسترشدين مثل الظل من العود : فكيف يستوي الظل والعود أعوج .ويرى إخوان الصفا أن يكون المعلم رشيدا – عالما بحقائق الأمور – مؤمنا بيوم الحساب – عالما بأحكام الدين – بعيدا بأمور الآخرة – خبيرا بأحوال الميعاد – من سالمي الصدور – المتعلمين شرائع الأنبياء – الباحثين عن الأسرار في كتبهم – التاركين اللهو والجدل .

أولاً : طرق وأساليب تقويم المعلم :
هناك كثير من الطرق والأساليب المستخدمة في تقويم المعلم ومن أكثرها قيمه هي التي تقوم على الأسس التالية :
- تحديد أهداف المرحلة التعليمية بصورة دقيقة . علما بان لكل مرحله من المراحل 
- تحديد الأدوار والمهام التي يقوم بها المعلم حتى يحقق أهداف العملية التعليمية 
- تحديد الكفايات التدريسية في صورة أدائية وأفعال إجرائية يمكن ملاحظتها .
- تحديد مستوى التمكن المطلوب كحد أدنى للأداء.
حددت سياسة التعليم في المملكة العربية السعودية أهداف المرحلة الابتدائية على النحو التالي :
1- غرس العقيدة الإسلامية الصحيحة في نفس الطفل ورعايته بتربية إسلامية في خلقه وعقله 
ولغته وانتمائه إلى الأمة الإسلامية .
2- تدريبه على إقامة الصلاة وأخذه بآداب السلوك والفضائل .
3- تنمية المهارات الأساسية المختلفة وخاصة المهارة اللغوية والعددية والمهارة الحركية.
4- تزويده بالقدر المناسب من المعلومات في مختلف الموضوعات .
5- تعريفه بنعم الله عليه في نفسه وفي بيئته الاجتماعية والجغرافية ليحسن استخدام النعم وينفع نفسه وبيئته.
6- تربية ذوقه البديعي وتعهد نشاطه ألابتكاري وتنمية تقديره للعمل اليدوي .
7- تنمية وعيه ليدرك ما عليه من الواجبات وما له من حقوق في حدود سنه وخصائص المرحلة التي يمر بها ، وغرس حب الوطن والإخلاص لولاة الأمر.
ثانيا : بالنسبة لادوار المعلم :
فالمعلم يلعب أدوارا كثيرة تختلف باختلاف نوع المدرسة وطبيعة المادة الدراسية والظروف البيئية والثقافية في المجتمع ، ومن أهم أدوار المعلم ما يلي :

 -1 دوره كخبير في فن التدريس.
 2- دوره كممثل لقيم المجتمع ونقل هذه القيم .
 3 -  دوره كقناة للاتصال بالمجتمع
4- دوره كخبير للمادة الدراسية .
5- دوره كخبير في العلاقات الإنسانية .
6- دوره كمسئول عن النظام وممثل للسلطة .
7- دوره كعامل في صقل النشاط المدرسي .
8- دوره كمتعلم ودارس .


ثالثا : بالنسبة لتحديد الكفايات التدريسية 
*تمكنت بعض الدراسات من تحديد الكفايات التدريسية للمعلم الفاعل فيما يلي
     1-  النشاط والتحمس .
2- الاهتمام بالتلاميذ وبأنشطة الصف .
3- التنبؤ بالصعوبات التي يواجهها التلميذ .
4-  تعليماته واضحة ومفهومه .
5- لديه مرونة في تنفيذ خطة المنهج .
6-  يساعد التلاميذ في حل مشكلاتهم .
7- يعترف بأخطائه ويعمل على تصحيحها .
8- يدير الصف إدارة جيدة .
9- يراعي الفروق الفردية بين التلاميذ .
10
ـ يحقق النظام بطريقة ايجابية 
11- يستشير التلاميذ من خلال الاهتمام بالأساليب الفينة.
12- يشجع التلاميذ على بذل أقصى مجهود لديهم .
ويشير مجدي عبد الكريم 2000 م إلى دراسة قام بها المركز القومي للامتحانات والتقويم التربوي لتقويم معلم التعليم الأساسي بمصر . أمكن فيها تحديد الكفايات الآتية ، في ثلاث عوامل :
العامل الأولإمداده بالثقة بالنفس :
·        يهيئ مناخ الصف بطريقة تساعد على التعليم .
·        يراعي الفروق الفردية بين التلاميذ.
·        يهتم بسماع الأفكار المختلفة من التلاميذ
·        يهيئ جوا من التنافس داخل حجرة الصف.
·        يوزع إنتاجيته على جميع التلاميذ .
·        يشخص نقاط الضعف والقوة في عملية تعليم التلاميذ .
·        يعالج نقاط الضعف .
·        يشيع جوا من الألفة أثناء الشرح .
·        يعرض الموضوعات بطريقة تتناسب مع مستوى التلاميذ .
·        يستفيد من خبرات التلاميذ في إثراء عملية التعليم .
·        يعتمد في تدريسه على طريقة المناقشة .
·        يهتم بتوجيه أسئلة قبل الدرس وأثناء وبعد الدرس .
·        يعمل على تعزيز الإجابات الصحيحة .
·        يشجع التلاميذ على المشاركة بأفكارهم ويعلق عليها .

العامل الثاني : الكفايات الشخصية للمعلم :

·        الاتصاف بالحساسية تجاه أسئلة التلاميذ.
·        لاتصاف بالحساسية تجاه أراء التلاميذ .
·        تشجيع التلاميذ على احترام وجهات النظر الأخرى .
·        يبين ويوضح نقاط القوة في تلاميذه .
·        يحلل الآراء الخاطئة دون إحراج أصحابها .

العامل الثالث : القدرة على استخدام الوسائل التعليمية :
·        يراعي شروط استخدام الوسائل .
·         يستخدم الوسائل المناسبة لموضوع الدرس بطريقة صحيحة وفي الوقت المناسب .
·         يمهد لاستخدام الوسائل .
·         يستخدم التوجيه المناسب لا استخدام الوسيلة .
رابعا : بالنسبة لتحديد مستوى التمكن المطلوب كحد أدنى للأداء :
من أكثر الطرق المستخدمة حاليا لتقويم المعلم هي المقاييس المصممة لقياس كفاءة المعلم ،وتسمى أحيانا بطاقة تقويم المعلم ،ويستخدمها عادة الموجهين أو مدراء المدارس وغيرهم من المقومين .
ومن نماذج مقاييس مهارات التدريس ما يلي :
المهارة في التخطيط للموقف التعليمي .
المهارة في جذب انتباه التلاميذ .
المهارة في الاحتفاظ بانتباه التلاميذ .
المهارة في تبسيط المعلومات للتلاميذ .
تمكن المعلم من المادة الدراسية .
المهارة في تعليم التلاميذ القراءة والكتابة والحساب .
المهارة في إشراك التلاميذ في الموقف التعليمي .
المهارة في إشباع حاجات التلاميذ النفسية .
المهارة في إدارة الموقف التعليمي .
المهارة في استخدام الصوت وعادات الكلام .
المهارة في تقويم نمو التلاميذ .
ومن البطاقات المستخدمة بالمملكة العربية السعودية سجل متابعة مدير المدرسة للمعلم وتقويمه .
وتتضمن أربعة أبعاد :
البعد ألأول :بيانات المعلم .
البعد الثاني :أداء المعلم من حيث :
الالتزام باستخدام اللغة الفصحى .
الحرص على تنظيم النشاط المدرسي وتنفيذه .
الاهتمام بالنمو المعرفي .
المحافظة على أوقات الدوام .
الإلمام بالأسس التربوية في إعداد الدروس وتطبيقها .
التمكن من المادة العلمية والقدرة على تحقيق أهدافها .
الاهتمام بالتقويم المستمر ومراعاة الفروق الفردية .
توزيع المنهج ومدى ملائمة ما نفذ منه للزمن .
استخدام السبورة والكتب المدرسية والوسائل التعليمية الأخرى .
المهارة في عرض الدروس وإدارة الصف .
مستوى التحصيل العلمي للطلاب .
التطبيقات والواجبات المنزلية والعناية بتصحيحها .
البعد الثالثالصفات الشخصية ،ومنها :
السلوك العام والقدوة الحسنة .
تقبل التوجيهات .
تقدير المسؤولية .
حسن التصرف .
البعد الرابعالعلاقات مع :
الرؤساء( الموجهين ).
الزملاء .
الطلاب وأولياء الأمور .
أما دليل التقديرات فهو :
ممتاز (100 ) ، جيد جدا (85-99 ) ، جيد جدا منخفض(75-84 ) ،جيد (65-74 ) .
مرضي (50-64 )، غير مرضي أقل من (50 ) .
(أ) تقدير الذات :
في هذه الطريقة يستخدم المعلم تسجيلات الفيديو أو شرائط مسموعة تسجل أدائه أثناء التدريس .
(ب) رؤية الذات :
أو ما يراه المعلم عن ذاته .وفي هذه الطريقة يقوم المعلم بتحديد الصفات المطلوبة لكفاءة التدريس .
ومن الطرق المتبعة لتقويم أداء المعلم طريقة تقدير التلاميذ ، وفي هذه الطريقة يستطيع بعض المدراء والمقومين آراء التلاميذ عن مدى تقبلهم لمعلميهم ، إلا أن بعض تقدير التلاميذ يعد مشكلة بحد ذاته للأسباب التالية :
1- 
التلاميذ لم يبلغوا من النضج والخبرة ما يسمح لهم بالحكم على معلميهم حكما سليما .
2- 
قد يغفل التلميذ في حكمه على المعلم بعض جوانبه المهمة كتعاونه مع زملائه ومدى اطلاعه وثقافته العامة ، وهواياته واستقراره الانفعالي الخ...
3- 
قد يتأثر التلميذ بالدرجات التي يعطيها له المعلم مما يرفع أو يخفض تقديره له .
4- 
قد تؤثر علاقة المعلم واختلاطه بالتلاميذ في تقديراتهم له .
الاتجاهات المعاصرة لتقويم المعلم 
أولا : خطط التعاقد المعتمدة :
هي طريقة تعتمد على الاتفاق المسبق بين المعلم والمشرف أو الموجه على الأهداف 
ثانيا : اختبارات الأداء :
هي اختبارات تقيس كفاءة عدد من المعلمين في آن واحد .
ثالثا : تقويم المنهج :
أولا : تقويم تعلم التلاميذ وتقدير تحصيلهم :
ومن المعايير التي يمكن أن تتخذ في تقويم هذا البعد ما يلي :
1-  مدى مناسبة محتوى المنهج لقدرات التلاميذ .
2- مدى فعالية المنهج في إكساب التلاميذ مستويات تحصيل على .
3- مدى مراعاة المنهج لحاجات التلاميذ ومتطلبات نموهم المتكامل .
4- مدى فعالية المنهج بإعداد التلاميذ للتعامل مع المجتمع .

وتبرز أهمية التقويم في الخطوات الأساسية التالية :
تحديد الأهداف التعليمية :
تجريب المنهج :
تنفيذ المنهج واستمرار يته :
بعض نماذج تقويم المناهج :
أولا : نموذج تحقيق الأهداف (نموذج تايلور) :
النموذج الأول والأكثر انتشارا . يرى تايلور أن العملية التربوية تتضمن ثلاث مكونات أساسية هي الأهداف التربوية . والخبرات التعليمية .
من أهم مزايا هذا النموذج هو أنه يكشف العلاقة بين المكونات الأساسية للعملية التربوية ويبرر أثر كل منها وتأثيره على الآخر.
تم الاهتمام فيه بالكشف عن مدى تقدم التلاميذ في الاتجاه المرغوب فيه كما تحدده الأهداف التعليمية الموضوعة .
ثانيا : نموذج صنع القرار ، يقوم هذا النموذج على أن التقويم يمكن أن يؤدي دوره على أكمل وجه حين تؤثر نتائجه تأثيرا فعالا على القرارات التي سوف تتخذ مستقبلا .
وتكون المهمة الأساسية للعامل في التقويم جمع البيانات وتحليلها وإعدادها في تقارير موجزة بهدف تقديمها إلى صانع القرار وإتاحة الفرصة له لاختيار البديل الملائم من بين البدائل العديدة المقترحة .
بعض الأسس التي ينبغي مراعاتها حتى تكون عملية التقويم أكثر شمولية ومن هذه المسائل المهمة :اختيار المعايير أو المحكات المناسبة ، جمع البيانات التقويمية وتحليلها والإفادة منها .




                                                                                                            إعداد
خالد"محمد حلمي" البكري
  السعودية / جدة                                     


السبت، 10 سبتمبر 2016


العرس الديموقراطي الى عزاء بفعل الانقســام !
اعتقدنا بان النوايا كانت تسير باتجاه إيجابي عندما توافق كلا الحركتين على المشاركة في الانتخابات البلدية في شقي الوطن وأن المستقلين المهنيين سيحوزون على اعجاب المواطنين ولكن سرعان ما اشتد واحتدم الخلاف بين الفصيلين وخصوصاً عقب إلغاء الكتل في غزة وذلك لعدم انساجامها مع الشروط حسب ما ورد عن لجان قطاع غزة . ومن جهة أخرى ازدواجية تشكيل الكتل الفتحاوية اضعف فرص نجاحها في الضفة وخاصة في الخليل وهذا كان مدعاة للتأمل والتفكير في ايجاد مخرج لوقف أو تأجيل انتخابات البلديات وكان لهم ذلك عن طريق المحكمة.
هنا ادركنا جميعاً بأن الانقسام قد القى بظلاله على الانتخابات في الضفة وغزة حيث تم اختصار الشعب بحركتين مع العلم بأن السواد الأعظم من المواطنين يصب في خانة المستقلين . ما زال المستقلون يحلمون بحرية اختيار من يمثلهم في البلديات لتقديم أفضل الخدمات بعيداً عن مناكفات وتجاذبات الحركات ..... وتبقى الخليل للجميع.
.............................................................................. خالد البكري

الأحد، 19 يونيو 2016

صراع الأخوة في فلسطين

صراع الأخوة هو مصطلح يشير إلى نشوء سلطتين سياسيتين وتنفيذيتين منذ 2007م وذلك بعد فوز حركة حماس في آخر انتخابات تشريعية .... سمعنا عن محاولات عدة لرأب الصدع وانهاء الانقسام من اتفاق مكة والورقة القطرية والورقة المصرية وحوار دمشق الى أن جاءت حكومة الاتفاق الوطني الكرتونية وكل ذلك ذهب أدراج الرياح ولم يبق الا الانقسام الذي تأصل وأدى الى تثبيت حكومتين في الضفة وغزة ..... كل من الطرفين يلقي اللوم على الآخر ويحمله مسؤولية فشل انهاء الانقسام وإعادة اللحمة لشقي الوطن. 
اضاءات على الوضع الحالي:
• القيادات لا تسعى بشكل جدي لإنهاء الانقسام على الاطلاق.
• الوزراء والمنتفعين غير معنيين بإنهاء الانقسام لتفادي الخسارة.
• الاجتماعات واللقاءات هي للإعلام والتصوير فقط.
• الشخصيات الاجتماعية والدينية المنتفعة تسعى لإفشال إنهاء الانقسام بكل الطرق.
• الشعب مُغيب ولا يرى سوى موائد طعام الوفود.
• المؤسسات الاقتصادية غير معنية بإنهاء الانقسام لأن التجارة انقسمت قبل ذلك.
• إسرائيل تقدم خدمات لوجستية للطرفين لتغذية الانقسام.
• تمكنت إسرائيل من تصفية أعلام المقاومة سياسيا وذلك من خلال تقديم تسهيلات التنقل.
• زيادة عدد المستوطنات وتضاعف قوة المستوطنين وتأثيرهم على حكومة إسرائيل.
• زيادة عدد العملاء وذلك بدا واضحا من خلال المحاكمات والاعدامات.
• الدول العربية تعامل فلسطين على أساس كيانين منفصلين.
• موت سريري للقرار الفلسطيني المستقل.
• جمود اجتماعي وفقدان الأمل في مؤسسات كل كيان إيجاد حلول للمواطنين.
• اختفاء قيمة وروح ومعنوية النضال لدى الكثير بسبب الإحباط.
• تفكير الشباب الجدي في مواضيع الهجرة هرباً من الواقع المؤلم.
• محاولات انتحار بطريقة الحرق احتجاجاُ على الأوضاع المعيشية الصعبة.
في الختام أقول بأن وضعنا الفلسطيني أصبح مثل قصة مزرعة الحيوانات للكاتب جورج اورويل فنحن بحاجة الى ثورة على الثورة لكي نعود الى المربع الأول.

وحسبي الله على كل من اوصلنا الى هذا الوضع المتأزم

خالد البكري
19/6/2016
1

الاثنين، 13 يونيو 2016

فوائد تربوية في صيام رمضان

الصوم نوع من التمرين على التهذيب وتزكية النفس وهو طريق مناسب من أجل سيطرة الإنسان على نفسه وأهوائه النفسانية.
·        تعزيز الصبر والصمود: إن الصبر من إحدى الفضائل الأخلاقية وبالصبر يستطيع أن يتغلب على جميع التقلبات والمشاكل والمصائب.
·       التمكين من السيطرة على السلوك والشهوات
·       رمضان تربية للجود والكرم بجميع أنواعه: ومنها جود الوقت وادارته
 ففيه نفع المسلمين والمشي في حاجاتهم والقيام على شؤونهم ويعلمنا كيف ننظم أوقاتنا. فيفعل الصائم الصالحات، وينوع العبادة ما بين فرض ونفل وصلاة، وصدقة وقرآن وتفطير، وإمامة وأذان وقيام على حاجات الناس، وإنفاق وهكذا.
·       صيام رمضان حث للناس وزرع لروح المسابقة والتنافس في الخيرات وميادينها؛ ففي رمضان تفتح مجالات الخيرات، وميادين المشاريع الإيمانية، وتكثر أبواب الخير، فيبقى على الناس التنافس والمسابقة تطبيقاً لقوله تعالى:( وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ)
·       في رمضان تربية على الاكثار من قراءة القرآن واتقانه.

·       إشاعة الأجواء المعنوية وتقلّص الجرائم الاجتماعية: إن الصوم يعزز روح التقوى والورع في وجود الإنسان وله تأثير مباشر في التربية الروحية لكل أبناء المجتمع فردا فردا، وذلك بسبب أن أكثر الذنوب الفردية والاجتماعية ناشئة من غريزتي الغضب والشهوة،

الاثنين، 23 مايو 2016




التعليم في فلسطين
 يعتبر جانب مهم للغاية من جوانب حياة الفلسطينيين، فمعدلات الالتحاق بمؤسسات التعليم في فلسطين تعتبر من الأعلى بالمقاييس الإقليمية والدولية، وذلك يعكس بوضوح أهمية التعليم بالنسبة للفلسطينيين، فبسبب لجوء الفلسطينيين بعد حربي عام 1948 و1967 ونزوحهم عن أراضيهم وفقدانهم للكثير من أملاكهم، أصبح التعليم حاجة ماسة بسبب فقدان مصادر الرزق الأخرى المتمثلة بالزراعة والتجارة والصناعة لدى شريحة عريضة من الفلسطينيين. ونظرا لأن الدولة الفلسطينية لم تقم بعد، أصبحت العائلة الفلسطينية مستعدة لبذل الكثير من أجل تأمين تكاليف تدريس أبنائها في الجامعات، وهي في المقابل تعتمد على مساعدة هؤلاء الأبناء المادية المنتظمة حين حصولهم على وظائف، في الخارج على الأغلب.
وبذلك فمن الطبيعي أن يعمل الطلاب الفلسطينيون وذووهم المستحيل من أجل الحصول على قبول في إحدى الجامعات المحلية، فان لم يتيسر ذلك ففي جامعة عربية، وان عجزوا عن ذلك فلن يترددوا بتحمل نفقات التعليم في الجامعات الأوروبية أو حتى في الولايات المتحدة. لا بل وصل الطلاب الفلسطينيون إلى جامعات آسيوية من بنغلادش مرورا بالهند حتى فيتنام. ونتيجة لهذا، حقق الفلسطينيون على مدار ستين عام أعلى نسبة من المتعلمين في العالم العربي، والتي تعتبر في ذات الوقت من أعلى النسب في العالم.

الأربعاء، 30 مارس 2016






يقع هذا الكتاب في ثمانية فصول مرتبة على النحو التالي
1 إعاقات التعلم
2 واقع تعليم المعاقين تعليميا والتحديات التي تواجه المدرسين
3 المنظور الاجتماعي لتعليم المعاقين تعليميا
4 نماذج من التلاميذ المعاقين تعليميا
5 نماذج من استراتيجيات التفاعل الصفي لتعليم التلاميذ الموهوبين ممن يعانون من  التأخر الدراسي
6 التفاعل الصفي في مقابلة صعوبات تعلم الرياضيات
7 التفاعل الصفي .. منطلق أساسي لتعليم مادة الرياضيات للتلاميذ العاديين والمعاقين تعليميا
8 توظيف تكنولوجيا التعليم من خلال التفاعل الصفي لمواجهة صعوبات تعلم مادة الرياضيات

المدخل العام للتعليمية


المدخل العام للتعليمية
الإشكالية ودواعي الإعداد:
يواجه المعلمون صعوبات جمة في تبليغ محتويات البرامج الدراسية، وتفعيلها
لتكون قدرات ومهارات تظهر في سلوكات المتعلمين.
كما يواجه التلاميذ مشاكل عديدة في الاستيعاب والتحصيل، وقد انجر عن هذا
تعثر وإخفاق نلاحظهما بعد كل عملية تقييمية سواء أكانت فصلية أم سنوية. وبالرغم من
الجهد الجهيد الذي يبذل من الطرفين للحصول على نتائج مشرفة وعلى أعلى درجات
التقدير في الامتحانات، فإن النتائج متواضعة، وخاصة في الامتحانات الرسمية، ومن أمثلة
ذلك.
/ - نسبة النجاح في شهادة التعليم الأساسي على المستوى الوطني للسنة الدراسية 2001
. % 2002 بلغت 37.66
- ونسبة النجاح في شهادة البكالوريا أقل من ذلك للفترة الزمنية نفسها،حيث بلغت
.2.92
وحتى التلاميذ الذين اجتازوا عقبة الامتحان بتفوق، وتألقوا قد يجدون صعوبات
في مواصلة مشوارهم التعليمي، ولا يستطيعون مسايرة مستجدات عصرهم لأن معارفهم
عبارة عن معلومات نظرية متراكمة قلما تتحول إلى قواعد علمية وسلوكات
عملية.
ولعل السبب الرئيسي في ذلك يعود إلى مناهجنا، ووسائلنا، وطرائقنا التربوية
التقليدية التي تعتمد على تلقين المعرفة والحفظ والحشو في معالجة المحتويات
الدراسية. ولا يمكن تجاوز النقائص الملاحظة إلا إذا اعتمدنا في العملية التربوية على
نتائج الدراسات الحديثة التي أعطت ثمارها اليانعة عند غيرنا والتي تركز على تحويل
المعارف النظرية إلى كفاءات تتجلى في سلوكات ومواقف عملية متنوعة توظف في
المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 8 المدخل العام للتعليمية
مختلف مناحي الحياة بفعالية، وتتيح للمتعلمين الظروف الملائمة لإبراز قدراتهم الإبداعية
وطاقاتهم الخلاقة… وتمكنهم من مواصلة مشوارهم في اكتساب المعرفة بحيوية وجدية.
والمعروف عند المتخصصين التربويين أن إلمام المعلم بالمادة الدراسية غير
كاف، ولا يؤهله لتدريسها بنجاح وفعالية إلا إذا أضاف إليها معرفة دقيقة وشاملة لأقطاب
العملية التربوية.
ومن أهم العلوم التي تبحث في هذه الأقطاب، وعلاقاتها والتي يشكو نظام
التكوين عندنا نقصا كبيرا بشأنها ( التعليمية ).
فما التعليمية؟
وما أنواعها؟
وما مكوناتها؟
ما الفرق بينها وبين البيداغوجيا وما خصائصها؟
وقبل الإجابة عن هذه الأسئلة لا بد من الإشارة إلى أن من دواعي إعداد هذه
الإضبارة، تعميق معارف الأساتذة، وتنمية قدراتهم ومهاراتهم، وتحديث معارفهم بالإطلاع
على التعليمية كمفهوم حديث يقنن وينظم العملية التربوية على أسس علمية دقيقة.
وهذا ما يرشد الأستاذ إلى انتقاء الطرائق التربوية النشيطة ، والناجحة في تدريس
أنشطة اللغة العربية والتربية الإسلامية.
ومن دواعي إعداد هذه الإضبارة أيضا تحضير الأساتذة للتغيرات المختلفة في
حقل التربية والتعليم لمواكبتها.
وكما لا يخفى على أحد أن أي عمل جاد لا يخلو من صعوبات، ومن أهم
الصعوبات التي اعترضتنا نقص الوسائل والمراجع التي تتناول موضوع الدراسة
(التعليمية )، وهو علم جديد ومتشعب يحتاج إلى كتب متخصصة تقننه وتنظمه، لينتقل من
الجانب النظري إلى الجانب العملي، من خلال الممارسة الميدانية ليتحول إلى قدرات
ومهارات في سلوك المعلم والمتعلم على السواء.
المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 9 المدخل العام للتعليمية
وهذا ما كلفنا عناء في البحث و التنظيم، والتبويب في شتى كتب التربية وعلم النفس.
كما أن الوقت المخصص لإنجاز الدراسة بهذا الحجم لم ييسر علينا العملية، وجعلنا
نبذل جهودا مضاعفة، لتحقيق الإنجاز في وقته.
وبعون الله استطعنا إماطة اللثام عن هذا الموضوع الواسع الذي يحتاج إلى دراسات
أخرى لتذليل صعوباته حتى يعم النفع والفائدة.
مفهوم التعليمية
المشتقة ( Didactique) يرجع الأصل اللغوي للتعليمية إلى الكلمة الأجنبية ديداكتيك
والتي تعني علم أو تعلم. ( Didactitos ) بدورها من الكلمة اليونانية ديداكتيتوس
وكانت تطلق على ضرب من الشعر يتناول بالشرح معارف علمية أو تقنية، وهو
شبيه بالشعر التعليمي عندنا، والذي نظمه أصحابه من أجل تيسير العلوم للدارسين ليكونوا
قادرين على استيعابها، واستظهارها والاستشهاد بها عند الضرورة.
وقد ارتبطت كلمة تعليمية عندنا في مجال التربية والبيداغوجيا بالوسائل المساعدة
على التعليم والتعلم فتقول: الوسائل التعليمية. بيد أن مفهوم هذا المصطلح قد تطور وتغير
في العصر الحديث فلم يعد يدل على النظم والفنية بل أصبح علما من علوم التربية له
قواعده وأسسه.
وسنقف عند بعض التعاريف للتعليمية.
- عرفها سميث أب 1962 على أنها:'' فرع من فروع التربية، موضوعها خلاصة
المكونات والعلاقات بين الوضعيات التربوية، وموضوعاتها ووسائطها و وسائلها
وكل ذلك في إطار وضعية بيداغوجية. وبعبارة أخرى يتعلق موضوعها بالتخطيط
( للوضعية البيداغوجية وكيفية مراقبتها وتعديلها عند الضرورة.''( 1
( - وعرفها ميلاري 1979 بأنها:'' مجموعة طرق وأساليب وتقنيات التعليم.''( 2
. 4) مديرية التكوين، التعليمية العامة و علم النفس، الإرسال الأول 1999 ص 2،3 )- (3)- - (2)– (1)
1 المدخل العام للتعليمية المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 0
-أما بروسو فيقول عام 1983 :'' أن الموضوع الأساسي للتعليمية هو دراسة الشروط
اللازم توفرها في الوضعيات أو المشكلات التي تقترح للتلميذ قصد السماح له بإظهار
( الكيفية التي يشغل بها تصوراته المثالية أو رفضها.''( 3
ويقول في عام 1981 :'' التعليمية هي الدراسة العلمية لتنظيم وضعيات التعلم التي
( يندرج فيها الطالب لبلوغ أهداف معرفية عقلي أو وجدانية أو نفس حركية.''( 4
نستشف من هذه التعاريف وغيرها أن التعليمية نظام من الأحكام المتداخلة
والمتفاعلة ترتبط بالظواهر التي تخص عملية التعليم والتعلم، فتخطط للأهداف التربوية
ومحتوياتها، وتطبيقاتها التعليمية، ومواقيتها، كما تهتم بدراسة الوسائل المساعدة على
تحقيق الأهداف، والطرائق المناسبة ووسائل مراقبتها، وتعديلها.
والمعروف أن كل عملية تعليمية تتسم بدرجة عالية من التعقيد نظرا لارتباطها
بالنفس البشرية التي تخضع لتأثيرات وراثية واجتماعية وفكرية، لذا كان على المعلم
أن يضع مخططا عمليا لأي نشاط تربوي ينوي القيام به، وأن يراعي في هذا التخطيط
الأقطاب الثلاثة المشكلة لأي فعل تربوي مجتمعة.
ويكون كذلك إذا أجاب عن هذه الأسئلة بدقة وأعطى لها تصورا عمليا واضحا.
أ- من أدرس ؟ ( دراسة وضعية التلاميذ، البيئية والنفسية والاجتماعية ومستوياتهم
المعرفية قبل الدرس ).
ب- ماذا أدرس؟ ( اختبار أهداف التعلم، تنظيمها، تكييفها لتصبح قدرات أو
كفاءات…).
ج - كيف أدرس؟ ( اختيار استراتيجيات التعلم من وسائل وطرائق ).
د - ما هو أثر التعلم؟ ( تقييم المردود التربوي للمعلم، واكتشاف جوانب النقص
والقصور في استراتيجيات التعلم…).
1 المدخل العام للتعليمية المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 1
أنواع التعليمية
يمكننا أن نحصر موضوعات هذا الفرع من فروع التربية في موضوعين أساسيين،
هما التعليمية العامة والتعليمية الخاصة.
( Didactique Générale ) : 1. التعليمية العامة
التعليمية العامة هي: التعليمية التي تهتم بتقديم المبادئ الأساسية القوانين العامة
والمعطيات النظرية التي تتحكم في العملية التربوية، من مناهج وطرائق تدريس ووسائل
بيداغوجية، وأساليب تقويم، واستغلالها أثناء التخطيط لأي عمل تربوي بغض النظر عن
المحتويات الدراسية، وطبيعة أنشطة المادة المدرسة.
ويتلخص موضوعها حاليا في تفاعل نشاطي التعليم والتعلم في إطار قواعد العملية
التعليمية، وكانت في السبعينيات، والثمانينيات تركز على النشاط التعلمي، أما في
الستينيات فكان الاهتمام منصبا على النشاط التعليمي، وهذا يدل على التطور الذي
أصابها.وهي تنظر إلى عناصر العملية التعليمية نظرة متكاملة. والمبادئ التي تقوم عليها
ومعطياتها صالحة للتطبيق مع مختلف الوضعيات والمحتويات والمستويات العليا منها
والدنيا.
( Didactique Spéciale ) : 2. التعليمية الخاصة
تعتبر التعليمية الخاصة جزءا من التعليمية العامة كما أنها تهتم مثلها بالقوانين
والمعطيات والمبادئ، ولكن على نطاق أضيق، لأنها تتعلق بمادة دراسية واحدة،
وتهتم بعينة تربوية خاصة و بوسائل خاصة.
وبعبارة أخرى فإن التعليمية الخاصة: تمثل الجانب التطبيقي للتعليمية العامة إذ
تهتم بأنجع السبل أو الوسائل لتحقيق الأهداف وتلبية حاجات المتعلمين، وتهتم بمراقبة
العملية التربوية وتقويمها وتعديلها.
1 المدخل العام للتعليمية المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 2
مكونات التعليمية ( عناصرها )
يرى الباحثون في التربية والتعليم أن التعليمية تتكون من ثلاثة عناصر أساسية:
المعلم، المتعلم، والمعرفة.
وتهتم بالبحث في هذه الأقطاب مجتمعة لإعطاء تعليم جيد، ولكل عنصر من العناصر
المذكورة خصائصه وميزاته وأبعاده التي تختلف عن أبعاد غيره ويمكن حصر هذه الأبعاد
الثلاثة:
1/ - البعد النفسي ( السيكولوجي )
ويتعلق بالمتعلم وما يتضمنه من استعدادات نفسية، وخصوصيات فردية أو
قدرات وتصورات إدراكية تفكيرية.
ويتوقف نجاح المربي في مهنة التعليم إلى حد بعيد على معرفة هذه الخصوصيات
نظرا لارتباطهما بالتحصيل الدراسي إذا استغلت استغلالا تربويا حسنا.
2/ - البعد التربوي ( البيداغوجي)
ويرتبط بالمعلم ورسالته، والسبل التربوية التي ينتجها في تقديم مادته، ودوره في
عملية نقل الخبرة إلى تلاميذه على ضوء تجربته وكفاءته، ومدى فعاليته في تحسين
مستوى المتعلمين…
3/ - البعد المعرفي ( الابستيمولوجي)
ويتعلق بمادة التخصص من حيث مفاهيمها الأساسية، وخصائصها البنيوية أو
قدراتها الوظيفية..والدرس، ومكوناته وعناصره، ومفاهيمه، وباختصار فإن هذا البعد
يتعلق بالمعارف وبنائها وصعوبات تفعيلها.
والتعليمية لا تنظر إلى هذه العناصر إلا وهي مجتمعة ومتكاملة نظرا لتفاعلها
وتداخلها، ونظرا للعلاقات التي تربط بينها على النحو الآتي:
1 المدخل العام للتعليمية المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 3
- العلاقة بين المعلم والمتعلم: ��
يعتبر المعلم حجر الزاوية التربوية، ويربطه بالمتعلم عقد تعليمي، وعلاقة تربوية
بيداغوجية فلا يمكن للمربي مهما كانت قدراته المعرفية أن يؤدي رسالته على أكمل وجه
إذا كان يجهل خصائص تلاميذه النفسية وقدراتهم العقلية، ورغباتهم وحاجاتهم… و
البيئة التي يعيشون فيها وظروف حياتهم.
إن معرفة المعلم بالمبادئ الأساسية لعلم النفس التربوي والبيداغوجيا تحسن كفايته
الإنتاجية، باستغلال نشاط المتعلم وفاعليته في الدروس باعتباره قطبا فاعلا في أي
موقف تعليمي، ذلك أن سلوك المتعلم له أثر كبير في التأثير على مردود المعلم إيجابا أو
سلبا، ومن ثم كان التفاعل مع التلاميذ من الأمور التي تحفزهم على الإصغاء الواعي
والاستجابة الطيبة…
ومن أهم جسور هذا التفاعل فسح المجال للمتعلمين للتعبير عن أفكارهم
وآرائهم، في إطار نظام القسم، والتقرب منهم لتوجيه سلوكهم وتحسين نموهم باعتبار
المعلم موجه، وصديق، ومرشد، والاهتمام بعقل المتعلم وجسمه ووجدانه، وعدم الاقتصار
على ملء ذاكرته بالمادة المعرفية دون تبسيط أو تكييف لأن ذلك من أهم عوامل النجاح.
- علاقة المعلم بالمعرفة: ��
إن علاقة المعلم بالمعرفة علاقة تنقيب، وتقص عن مفاهيمها،
وخصائصها وصحتها، وصلتها بالمناهج، ومدى ملاءمتها لقدرات واستعدادات المتعلمين
العقلية والمعرفية، ثم البحث عن آليات تكييفها لتكون في مستوى المتعلمين، مثيرة
لاهتماماتهم، مشبعة لحاجاتهم المعرفية والوجدانية والحس حركية، ولا تقتصر هذه
العلاقة على ما ذكر بل تتعداها إلى الاجتهاد والسعي لإيجاد أحسن الوسائل والطرائق
لتفعيلها وترجمتها إلى قدرات وكفاءات لدى المتعلمين، لأن غاية التعليم والتعلم أن نجعل
المعارف النظرية سلوكات عملية تتجلى في مواقف المتعلمين في الحياة العملية الحقيقية
بصورة إيجابية ومتلائمة.